الربيع العربي:ماذا قدمت الأحزاب السياسية للمواطن المغربي؟
لايمكن أن يعتمد الملك محمد السادس على هؤلاء المرتزقة من حزب سياسي كان الأجدر فيهم خدمة الوطن, والخوف عليه من الفوضى والعشوائية عوض الثراء وتحصيل الفوائد الشخصية, فمن الواضح جدا الغنى الذي تحولوا له مقابل الانجازات الفارغة والخاوية الوفاض.
إننا لانحتاج إلى موجه ديني بالسياسة, لأن ذلك متروك لأهل الفقه, ولانحتاج إلى من يحكم بالمرجعية الدينية الإسلامية, لأن هناك ملك يحكم, ولأن في الوطن أجناس أخرى تحت رعايته, والشعب حر ويعرف جيدا توجهاته وقناعاته الدينية والاسلامية, فقد تلقن بالمدرسة القواعد, لايحتاج اليوم إلى واعظ, رغم أنه لم نرى من هذا الحزب أية مواعظ دينية, ولاتشريعات تصب فى صلب نداء الإسلام والسنة النبوية, وكل ماوثق له هو نداؤهم بناقوس الضرفية, منذ بداية ماسمي بالربيع العربي, مرت سنين طويلة, ولم نشهد سوى الخراب العربي, لاتقدم ولاإصلاح ولانهضة, كل من تسأله يتحسر على حياته من قبل. زد علـى ذلك أن لااستراتيجية واضحة للحزب , حيث أن الفساد لايحتاج إلى مصباح, لأنهم لوبحثوا عنه سيجدوه, فلا يستهلكوا الفاتورة غالية من خزينة الدولة والشعب .
حان الوقت أن نقر أن تجربة رئاسة الحكومة لم تنجح خاصة أن التنافس على المنصب بلغ ذروته وغابت عنه مصلحة الوطن وكثر القيل والقال, وعم الفراغ والتشاحن وعدم التفاهم بين الأحزاب, وهددوا الريف بعدم الأمان وفشلوا في بنائه.
الأحرى والأفضل أن يحكم الملك على أن يحكم هؤلاء من لازالوا يتخبطون ويتسابقون.
إننا لانحتاج إلى موجه ديني بالسياسة, لأن ذلك متروك لأهل الفقه, ولانحتاج إلى من يحكم بالمرجعية الدينية الإسلامية, لأن هناك ملك يحكم, ولأن في الوطن أجناس أخرى تحت رعايته, والشعب حر ويعرف جيدا توجهاته وقناعاته الدينية والاسلامية, فقد تلقن بالمدرسة القواعد, لايحتاج اليوم إلى واعظ, رغم أنه لم نرى من هذا الحزب أية مواعظ دينية, ولاتشريعات تصب فى صلب نداء الإسلام والسنة النبوية, وكل ماوثق له هو نداؤهم بناقوس الضرفية, منذ بداية ماسمي بالربيع العربي, مرت سنين طويلة, ولم نشهد سوى الخراب العربي, لاتقدم ولاإصلاح ولانهضة, كل من تسأله يتحسر على حياته من قبل. زد علـى ذلك أن لااستراتيجية واضحة للحزب , حيث أن الفساد لايحتاج إلى مصباح, لأنهم لوبحثوا عنه سيجدوه, فلا يستهلكوا الفاتورة غالية من خزينة الدولة والشعب .
حان الوقت أن نقر أن تجربة رئاسة الحكومة لم تنجح خاصة أن التنافس على المنصب بلغ ذروته وغابت عنه مصلحة الوطن وكثر القيل والقال, وعم الفراغ والتشاحن وعدم التفاهم بين الأحزاب, وهددوا الريف بعدم الأمان وفشلوا في بنائه.
الأحرى والأفضل أن يحكم الملك على أن يحكم هؤلاء من لازالوا يتخبطون ويتسابقون.
Tags:
حديث في السياسة